الشيخ المحمودي

495

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن عطاء بن يسار ( ظ ) عن السائب بن خلاد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أخاف أهل المدينة أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . وروي ( كذا ) عن عطاء بن يسار بأسناد اخر أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو محمد الصريفيني وأبو نصر الزينبي - حيلولة - وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقري ، أنبأنا أبو محمد الصريفيني ، قالا : أنبأنا محمد بن عمر بن علي بن خلف ، أنبأنا عبد الله ابن سليمان بن الأشعث ، أنبأنا عيسى بن حماد ، أنبأنا الليث عن هشام ، عن موسى بن عقبه ، عن عطاء بن يسار ، عن عبادة بن الصلت ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله ( كذا ) والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . وقال أحمد بن حنبل في المسند : حدثنا أنس بن عياض ، حدثني يزيد ابن حفصة ، عن عبد الله بن عبد الرحمان ابن أبي صعصعة عن عطاء بن يسار ، عن السائب بن خلاد ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله يوم القيامة ( منه ) صرفا ولا عدلا . وقال البخاري : حدثنا حسين بن حريث ، أخبرنا أبو الفضل عن جعيد ، عن عائشة ( كذا ) قال سمعت سعدا يقول : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لا يكيد ( أحد ) أهل المدينة الا انماع كما ينماع الملح في الماء . وروى مسلم عن رسول الله ( ص ) انه ( قال : ) لا يريد أهل المدينة أحد بسوء الا إذا به الله في النار ذوب الرصاص . أقول : ما ذكرناه عن ابن حنبل والبخاري ومسلم ، فقد نقلناه عنهم